قال الدكتور أحمد معوض، أحد علماء الأزهر الشريف إن مصر تمثل حالة فريدة واستثنائية في تلاوة القرآن الكريم، مصداقا للمقولة الشهيرة "نزل القرآن بمكة وقُرئ في مصر"، موضحاً أن "دولة التلاوة المصرية" ليست مجرد مدرسة عابرة بل هي الكيان الأكبر والأكثر تفرداً في العالم. وأرجع سر عبقرية الحنجرة المصرية إلى عاملين أساسيين، الأول هو "الكتاتيب" التي تدرب حنجرة الطفل منذ الصغر، والثاني هو الثقافة الشعبية المصرية التي تعلي من شأن التلاوة في المناسبات الاجتماعية؛ مما خلق أجيالاً متعاقبة من القمم بدأت من الشيخ محمد رفعت وصولاً إلى الجيل الحالي الذي يستفيد من تراث السابقين ويطوره.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في حلقة استثنائية من برنامج "من ماسبيرو"، احتفت القناة الأولى بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون المصري،...
في إطار الاحتفال بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون المصري، أكدت الإعلامية القديرة ليلى الديدي، أحد رواد...
في إطار الاحتفال بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون المصري، أكد الإعلامي القدير معتز الدمرداش أن مبنى...
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...